تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومقالات — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
وثانياً : إنّه لو صحّ قول « الندوي » إنّ : « هذه العلوم وراء الحسّ والطبيعة لا تعمل فيها حواسّهم ، ولا يؤدّي إليها نظرهم ، وليست عندهم معلوماتها الأوّلية » ، فلما ذا يطرح الذكر الحكيم لفيفاً من المعارف ، ويحرّض على التدبّر فيها وهي ممّا يقع وراء الحسّ والطبيعة ، وليست الغاية من طرحها هو التلاوة والسكوت حتى تصبح الآيات لقلقة لسان لا تخرج عن تراقي القارئ بدل أن تتسلّل إلى صميم الذهن وأعماق الروح ؟ !