إلى غير ذلك من المهازل والمنكرات التي افتعلها الكذّابون الأفّاكون الذين لا يخافون حساب اللَّه يوم الورود ، والشيعة منها برآء ؛ وهذه كتبهم ، وهؤلاء علماؤهم وخطباؤهم كلّهم متّفقون على خلاف هذه النِّسب .
ونعم ما قال المرحوم محمد جواد مغنية :
إنّ لكلّ شيء دليلًا إلّا الافتراء على الشيعة .
وإنّ لكلّ شيء نهاية إلّا الكذب على الشيعة .
وفي الختام نقدّم كلمة فيها رضى اللَّه ورضى رسوله وصلاح الأُمّة جميعاً .
نصيحة للمتطرّفين
إنّ للَّه سبحانه يوماً ، تقام فيه الموازين ، وتنشر فيه الصحف ، وتتمثّل فيه الأعمال
« يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ »
« 1 » يُحاسب فيه العباد على أعمالهم صغيرها وكبيرها .
فعلى مَن يرمي طائفة بالكفر والشرك وغيرها من مساوئ الأعمال وسيّئات الأفعال ، أن يذكر ذلك اليوم العصيب ، ثمّ يكتب عن عباد اللَّه ما شاء وكيف شاء ، وليعلم أنّ رمي أيّة طائفة من الطوائف الإسلامية بالكفر ، تلاعب بدمائهم وأعراضهم وأموالهم ، وهو عند اللَّه ليس بالأمر الهيّن .
ثمّ إنّ في القرآن الكريم وسنّة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بياناً شافياً في كلّ ما يتنازع فيه ، فعلى المتنازعين في المسائل المختلفة الرجوع إلى ذينك المصدرين ،
هامش
( 1 ) . آل عمران : 30 .