شديد صعب عظيم ، وهو الحساب والمداقّة على الأعمال والجزاء على الأفعال ، وظهور السرائر وانكشاف البواطن . . .
ترى أنّ الاختلاف بين العلمين بسيط ، وبيان الشيخ توضيح لما ذكره الصدوق في تفسير الآية .
2 . تأويل اليد
قال سبحانه :
« وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ » .
« 1 »
قال الصدوق : معنى الآية : ذو القوّة ، وقال الشيخ المفيد : فيه وجه آخر وهو أنّ اليد عبارة عن النعمة . قال الشاعر :
له عليّ أيادٍ لست أكفرها * وإنّما الكفر أن لا تُشْكر النعم
3 . نفخ الأرواح
قال سبحانه :
« وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي » .
« 2 »
*
قال الصدوق : هي روح مخلوقة أضافها إلى نفسه كما أضاف البيت إلى نفسه ، حيث قال :
« وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ » .
« 3 »
قال الشيخ المفيد : ليس وجه إضافة الروح [ والبيت ] إلى نفسه والنسبة إليه ، من حيث الخلق فحسب ، بل الوجه في ذلك التمييز لهما بالإعظام والإجلال ، والاختصاص بالإكرام . . . .
هامش
( 1 ) . ص : 17 .
( 2 ) . الحجر : 29 .
( 3 ) . الحجر : 26 .