نفسه وانّه في مكان مخصوص وجهة مخصوصة ، وانّه يتحرك وحركته . . .
وليست من مكان إلى مكان وقال : هو متناه بالذات غير متناه بالقدرة .
وحكى عبد اللَّه عيسى الوراق أنّه قال : إنّ اللَّه تعالى مماس لعرشه ، لا يفضل منه شيء عن العرش ولا يفضل من العرش شيء منه . « 1 »
إنّ هذه الأفكار ألصق بالحشوية منها بشيعة آل البيت الذين تربّوا في أحضان التوحيد والعدل .
إنّ أفضل السُّبُل للوقوف على شخصية إنسان وأفكاره ونزعاته هو تسليط الضوء على الآثار التي تركها بعد رحيله ، فالمترجمون له ، يذكرون له كتباً ، منها :
1 . كتاب التوحيد .
2 . كتاب المجالس في التوحيد .
3 . كتاب الشيخ والغلام في التوحيد .
4 . كتاب الردّ على أرسطاطاليس في التوحيد .
5 . كتاب الدلالات على حدث ( حدوث ) الأجسام .
6 . كتاب الردّ على الزنادقة .
7 . كتاب الردّ على أصحاب الاثنين .
8 . كتاب الردّ على أصحاب الطبائع .
9 . كتاب في الجبر والقدر .
10 . كتاب القدر .
11 . كتاب الاستطاعة .
هامش
( 1 ) . الشهرستاني ، الملل والنحل : 1 / 149 ، طبعة المكتبة النصرية ، بيروت .