والأُصول المهمّة التي تعدّ عماداً للاعتزال لا تتجاوز الخمسة وهي :
الأُصول الخمسة عند المعتزلة
1 . التوحيد .
2 . العدل .
3 . الوعد والوعيد ، أي يجب العمل بالوعيد كوجوبه بالوعد .
4 . المنزلة بين المنزلتين ، فمرتكب الكبيرة لا مؤمن ولا كافر بل بين المنزلتين .
5 . الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أي وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عقلًا .
وللمعتزلة أئمّة نضج المذهب بأفكارهم وآرائهم ووصل إلى القمة في الكمال وفي مقابل هؤلاء مشايخهم الكبار الذين لهم دور في تبيين المذهب دون أن يتركوا أثراً بارزاً يستحقّ الذكر ، وإليك نزراً من أئمّتهم .
أئمّتهم
1 . واصل بن عطاء ( 80 - 131 ه ) .
2 . عمرو بن عبيد ( 80 - 143 ه )
3 . أبو الهذيل العلّاف ( 135 - 235 ه ) .
وهذا الأخير من أعيان المعتزلة ، ويصفه ابن خلكان بقوله : « كان حسن الجدال ، قويّ الحجة ، كثير الاستعمال للأدلّة والإلزامات » .
ويظهر من مناظرته مع صالح بن عبد القدّوس أنّ حركة الشكّ كانت استفحلت في عصره حتّى ألف صالح بن عبد القدوس كتاباً حول الشكوك ،