بسم اللَّه الرحمن الرحيم
5 باقة أزاهير
قال الإمام علي : « إنّما قلب الحَدَث كالأرض الخالية ، ما أُلقي فيها من شيءٍ قَبِلَتْه » .
فالشاب الناشئ ثمرة الحياة ، يعتز به والده ويحبّه أكثر ممّا يحبّ نفسه ، ويراه استمراراً لحياته .
وإنّما أولادنا بيننا * أكبادنا تمشي على الأرض
لو هبّت الريحُ على بعضهم * لامتنعت عيني من الغمضِ
وهذا الاعتزاز يسمو ويبلغ الذروة ، فيما إذا أصبح الناشئ عنصر خير في المجتمع ، وتحلّى بالأخلاق والمعاني الإنسانية .
وانطلاقاً من ذلك ، تتأكد مسؤولية الأُسرة لا سيما الأب في تربية الأبناء وتنمية قدراتهم العقلية والخلقية والروحية .
وأودّ هنا أن أُعرب عن ارتياحي لدور بعض الأُسر في توجيه أبنائهم نحو الاهتمام بقضايا الإسلام ومسائل العقيدة ، حيث انبرى عدد من الناشئين في