صلى الله عليه وآله وسلم ذلك انّما قال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ يُنزل ملكاً إلى سماء الدنيا ليلة الجمعة فينادي هل من سائل فأعطيه » وذكر الحديث .
وبهذا الاسناد عن الرضا عليه السلام في قوله :
« وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ * إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ »
« 1 » . قال : « مشرقة منتظرة ثواب ربّها عزّ وجلّ » .
ما روي عنه في العدل والكبائر
روى علي بن الحسين البغدادي عن أحمد بن أبي عبد اللَّه [ البرقي ] ، عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني ، عن علي بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن موسى الرضا عليه السلام قال : خرج أبو حنيفة من عند الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فاستقبله موسى عليه السلام فقال : يا غلام ممّن المعصية فقال : « لا تخلو من ثلاثة : إمّا أن تكون من اللَّه عزّ وجلّ وليس منه فلا ينبغي للكريم أن يعذّب عبده بما لم يكتسبه ؛ وإمّا أن تكون من اللَّه ومن العبد ، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف ؛ وإمّا أن تكون من العبد وهي منه ، فإن عاقبه فبذنبه ، وإن عفا عنه فبكرمه وجوده » .
وروى عبيد اللَّه بن موسى عن عبد العظيم عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قال الرضا عليه السلام : « ثمانية أشياء لا تكون إلّا بقضاء اللَّه وقدره :
النوم واليقظة والقوّة والضعف والصحّة والمرض والموت والحياة ، ثبّتنا اللَّه بالقول الثابت من موالاة محمّد وآله وصلّى اللَّه على سيّدنا رسوله محمّد وآله أجمعين » . « 2 »
هامش
( 1 ) . القيامة : 22 - 23 .
( 2 ) . المستدرك : 3 / 614 - 615 الطبعة الحجرية وخاتمة المستدرك : 4 / 404 ، الطبعة الحديثة . وقد قابلنا ما نقله صاحب المستدرك مع نسخة خطية في مكتبة كاشف الغطاء في النجف الأشرف التي السيد حسن الخرسان عام 1351 ه .