الزاهد العابد عزّ الدين حسين بن عبد العالي ، أعلى اللَّه شأنه وصانه عمّا شانه . « 1 »
2 . ثناء أُستاذه علي بن هلال الجزائري
لما استجاز المحقّق أُستاذه عليّ بن هلال الجزائري ، أجازه بالتكريم والاجلال ، وقال :
وكان بتوفيق اللَّه العظيم ، وفضل منحه الجسيم ، من طلاب هذه الإفادة ، والراغبين في نيل هذه السعادة ، الشيخ العالم العامل ، الفاضل الكامل ، المؤيد بالنفس الزكية ، والأخلاق المرضية ، من منحه اللَّه العظيم ، بالعقل السليم ، والنظر الصائب ، والحدس الثاقب ، المولى الشيخ زين الدين علي - أعلى اللَّه مجده - ، ابن الشيخ عزّ الدين حسين بن الشيخ زين الدين علي بن عبد العالي ، التمس من المملوك إجازة ، ولم أكن لذلك أهلًا ، لولا خلوّ الزمان من أهل الفضل والكمال ، لقلّة البضاعة ، وقصور باعي في هذه الصناعة ، فأنشدت عند ذلك ما قاله المعلّى وقد مدحه بعض الفضلاء :
لعمر أبيك ما نسب المعلّى * إلى كرم وفي الدنيا كريم
ولكن البلاد إذا اقشعرّت * وصوّح نبتها رعي الهشيم
ولكنّي لم أجد المنع جميلًا ، ولا إلى ترك الإجابة سبيلًا لتحريم منع العلم عن الطالبين ووجوب بذله لأهله المستحقّين ، فأجبت ما التمس بالسمع والطاعة ، مع قصور باعي في الصناعة ، وقلّة ما معي من البضاعة ، وأجزت له أدام اللَّه أيّامه وفضائله وأسبغ عليه نعمه وفواضله ، ومدّ له في العمر السعيد
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 105 / 20 ، ط بيروت .