تقليد المجتهد الحي أو اللجنة الفقهية المتشكّلة من الأحياء .
نعم هذا الاقتراح ربما يكون ثقيلًا على من اعتاد تقليد غير الأحياء ولكنّه ينسجم مع الفطرة الإنسانية التي بُنيت عليها أُسس الدين الإسلامي ، وليس ذلك أمراً بعيداً عن حياة البشر ، فإنّ المجتمع في حاجاته يرجع إلى الأطباء والمهندسين الأحياء ، لأنّهم أعرف بحاجات العصر وبالدواء والداء .
رحم اللَّه الماضين من علمائنا وحفظ اللَّه الباقين منهم
رسائل ومقالات — صفحة 385
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٨٥