الرافعي 458 بيتاً ثمّ ذكر موارد التحريف في هذه الطبعات . « 1 »
2 . التحريف في ديوان حسان
ويقول في حقّ ديوان حسان : إنّ لحسان في مولانا أمير المؤمنين عليه السلام مدائح جمة غير انّ يد الأمانة لم تقبض عليها يوم مدّت إلى ديوانه ، فحرّفت الكلم عن مواضعها ، ولعبت بديوان حسان كما لعبت بغيره من الدواوين والكتب والمعاجم التي أسقطت منها مدائح أهل البيت عليهم السلام وفضائلهم ، والذكريات الحميدة لأتباعهم ، كديوان الفرزدق الذي أسقطوا منها ميميته المشهورة في مولانا الإمام زين العابدين عليه السلام مع إشارة الناشر إليها في مقدمة شرح ديوانه وقد طفحت بذكرها الكتب والمعاجم ، وكديوان كميت فانّه حرفت منه أبيات كما زيدت عليه أُخرى ، وكديوان أمير الشعراء أبي فراس ، وكديوان كشاجم الذي زحزحوا عنه كمية مهمة من مراثي سيدنا الإمام السبط الشهيد سلام اللَّه عليه ، وكتاب « المعارف » لابن قتيبة الذي زيد فيه ما شاءه الهوى للمحرّف ونقص منه ما يلائم خطّته ، بشهادة الكتب الناقلة عنه من بعده ، إلى غير هذه من الكتب التي عاثوا فيها لدى النشر أو حرفوها عند النقل . « 2 »
3 . التحريف في ديوان أبي تمام
أبو تمام هو حبيب بن أوس أحد رؤساء الإمامية كما قال الجاحظ « 3 » ، والأوحد من شيوخ الشيعة في الأدب في العصور المتقدمة ، صاحب الديوان
هامش
( 1 ) . الغدير : 2 / 181 .
( 2 ) . الغدير : 2 / 42 .
( 3 ) . رجال النجاشي برقم 365 .