كان هو وابن عمه آية اللَّه ميرزا صادق التبريزي يتباريان في إنشاد الشعر على ضفاف نهر الكوفة ، وقد كان مترجمنا أشعر منه ، والثاني أفقه منه .
والديوان الذي تركه شاهد على ذلك ، فنظمه جميل ، وقصائده جميلة ، وغالب قصائده في مدح أهل البيت عليهم السلام مرتب على حروف الهجاء ، وبعض قصائده في أغراض أُخرى وهي قليلة بالنسبة إلى مدائح أهل البيت . ومن السير في شعره تعرف انّه شاعر وعالم .
وها نحن نسرد شيئاً من شعره ، ونقدم ما نظمه في رثاء أُستاذه الشيخ هادي الطهراني ، فيقول في مستهلّ قصيدته :
ما وقوفي على الطلول البوالي * وسؤالي ، وهل يفيد سؤالي ؟
( بحر الخفيف )
إلى أن يقول في حقّه :
عجَباً للثرى وقد حلّ فيه * جبلٌ يستقرّ وقر الجبال
كيف وارى التراب أمواج بحر * لم يزل مثل مفعمٍ سيّال
كيف يُغشى بدرُ الدجى بالدياجى * أو تُغطّى شمسُ الضحى بظلال
وإذا الموت أنشب الظفرَ فيه * فالمنايا من بعده لا تبالي
ويقول في آخر القصيدة :
لا يطيبنّ للعيون كَراها * بات إنسانها ببطن الرمال
فسقاك الإله يا قبر ميت * أبداً بالمُجلجِل الهطّال