خالداً إلى أهل الردة أقمت بذي القصة ، فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلّا كنت بصدد لقاء أو مدد . الخ . « 1 »
ثمّ إنّ صاحب « الأموال » وإن لم يصرح بلفظ الخليفة وكره التلفّظ به ، لكن غيره جاء بنفس النص الذي أدلى به الخليفة يوم كان طريح الفراش وستقف على كلام الآخرين في هذا المجال .
16 . ابن سعد و « الطبقات الكبرى »
يذكر محمد بن سعد ( المتوفّى عام 229 ه ) عند ترجمة أبي بكر ما هذا نصّه :
قال : أخبرنا عبد اللَّه بن الزبير ، حدّثنا إسماعيل بن عامر ، قال : جاء أبو بكر إلى فاطمة حين مرضت فاستأذن ، فقال علي : هذا أبو بكر على الباب ، فإن شئت أن تأذني له ؟ قالت : وذلك أحب إليك ؟ قال : نعم ، فدخل عليها واعتذر إليها وكلّمها فرضيت عنه . « 2 »
فلولا أنّه تعدى على حقوقها وظلمتها ، فلما ذا اعتذر .
17 . النظام و « الوافي بالوفيات »
ألّف صلاح الدين خليل بن إيبك الصفدي كتاباً أسماه « الوافي بالوفيات » ، استدرك على كتاب « وفيات الأعيان » لابن خلكان ، وقد ترجم فيه النظام المعتزلي إبراهيم بن سيار البصري ( 160 - 231 ه ) .
وقال : قالت المعتزلة إنّما لقب ذلك ( النظام ) لحسن كلامه نظماً ونثراً ، وكان
هامش
( 1 ) . الأموال : 193 - 194 ، مكتبة الكليات الأزهرية .
( 2 ) . الطبقات : 8 / 27 ، ط دار صادر .