تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومقالات — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢

وفاته

أثار نبأ وفاة السيد ضجة كبيرة في المجتمع الكوفي ، فقد توفّي السيد عام 173 ه ، وقيل 178 ه « 1 » . روى المرزباني باسناده عن ابن أبي حودان ، قال : حضرت السيد ببغداد عند موته ، فقال لغلام له : إذا متُّ فأت مجمع البصريين وأعلمهم بموتي وما أظنه يجيء منهم إلّا رجل أو رجلان ، ثمّ اذهب إلى مجمع الكوفيين فأعلمهم بموتي أنشدهم :
يا أهل كوفان إنّي وامق لكم * مذ كنت طفلًا إلى السبعين والكبر أهواكم وأواليكم وأمدحكم * حتماً عليَّ كمحتوم من القدر بحبّكم لوصي المصطفى وكفى * بالمصطفى وبه من سائر البشر
إلى أن قال :
وكفّنوني بياضاً لا يخالطه * شيء من الوشي أو من فاخر الحبر ولا يشيعني النصّاب إنّهم * شرُّ البريّة من أنثى ومن ذكر
هامش
( 1 ) . لسان الميزان : 1 / 438 .