خلَّف آثاراً جليلة في مختلف العلوم ، وكان بعض تآليفه بمفرده يستوعب عمر كاتب ، وإليك الإشارة إلى تلك الآثار وفقاً لتسلسلها الزمني :
1 . « حياض الزلائل في رياض المسائل » تعليقة على قسم الطهارة من رياض المسائل ، الذي كان كتاباً دراسياً في أكثر الجامعات الإسلامية نظراً لعمقه ودقته . وهو مشحون بالأمر بالتأمّل في أكثر مسائله ، وقد فرغ شيخنا الأُستاذ من تعليقته عام 1324 ه ، ويقع في 428 صفحة من القطع الوزيري ، وهو بعدُ لم ير النور .
2 . « غاية المنى في تحقيق الكنى » والكتاب لبيان الكنى العربية المستعملة في غير الإنسان ، فرغ منه عام 1331 ه .
3 . « قاموس المعارف » وهو بيت القصيد في تآليفه ، ويعد دائرة معارف باللغة الفارسية يحتوي على 45000 عنوان دارجاً في اللغة الفارسية سواء أكان أصيلًا أم دخيلًا ، فقد قام بشرح ما يرجع إلى الكلام والفلسفة ، والملل والنحل ، والنجوم ، والرياضيات ، والعروض ، والتاريخ ، والأدب وغير ذلك ، وفرغ منه عام 1345 ه .
وقد سمعت منه قدس سره انّه استغرق تأليفه 17 عاماً واشتملت مقدمتُه على قواعد اللغة الفارسية ، وهي جديرة بطبعها على حدة ، والكتاب يقع في ستة مجلدات ضخام ، يبلغ عدد صفحاتها 4007 صفحات . والكتاب لم ير النور عسى أن يقيِّض اللَّه له الهمم العالية لنشره وتحقيقه .
وهو قدس سره يصف الظروف الصعبة التي قام بتأليف هذا الكتاب فيها بقوله :
« وشرعت بعد الاستمداد من العناية الإلهية في تأليف كتاب « قاموس المعارف » الذي يحكي لفظه عن معناه واسمه عن مسمّاه حتى انتهت
رسائل ومقالات — صفحة 276
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٧٦