رسول اللَّه : « اللَّه أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضى الربّ برسالتي ، والولاية لعليّ من بعدي » .
ثمّ أخذ الناس يهنِّئون عليّاً ، وممّن هنّأه في مقدّم : الشيخان أبو بكر وعمر ، كلّ يقول : بخ بخ ، لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ، ومولى كل مؤمن ومؤمنة .
وقال حسّان : أتأذن لي يا رسول اللَّه أن أقول في عليٍّ أبياتاً ، فقال : قل على بركة اللَّه ، فقام حسان ، فقال :
يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ وأَسمِعْ بالرسول مناديا
فقال فمن مولاكم ونبيّكم * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت نبيّنا * ولم تلق منّا في الولاية عاصيا
فقال له قم يا عليّ فإنّني * رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أتباع صدق مواليا
هناك دعا اللّهم وال وليّه * وكن للذي عادى عليّاً معاديا