ختامه مسك
الدارج بين الشيعة هو ضمّ الآل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند الصلاة عليه ، عملًا بما رواه أصحاب الصحاح وهو انّ الصحابة سألوا النبي كيف يصلّون عليه ؟ فقال : قولوا : اللّهمّ صلّ على محمدٍ وَعلى آل محمّد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد . « 1 »
وقد أكد ابن تيمية على تلك الكيفية في كتابه « حقوق آل البيت » « 2 » ولكن الرائج عند أهل السنّة هو ذكر النبي وحدة ورفض الآخرين .
أو ما آن لدعاة الوحدة دراسة المسألة حتى يصلوا في هذا الموضوع البسيط إلى وحدة الكلمة والنظر ، ويضيقوا الخلاف ؟ ! واللَّه من وراء القصد .
جعفر السبحاني
مكة المكرمة
سادس شهر ذي الحجة الحرام
من شهور عام 1412 ه
هامش
( 1 ) . أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء ، الباب 10 ، وفي الدعوات الباب 31 و 32 ؛ مسلم في كتاب الصلاة ، الحديث 66 ، 65 .
( 2 ) . حقوق آل البيت : 28 .