4 . قيس بن الماصر :
أحد أعلام المتكلّمين ، تعلّم الكلام من عليّ بن الحسين عليه السلام ، روى الكليني أنّه أتى شامي إلى أبي عبد اللَّه الصادق ليناظر أصحابه ، فقال عليه السلام ليونس بن يعقوب : انظر من ترى بالباب من المتكلّمين . . . إلى أن قال يونس : فأدخلت زرارة بن أعين وكان يحسن الكلام ، وأدخلت الأحول وكان يحسن الكلام ، وأدخلت هشام بن الحكم وهو يحسن الكلام ، وأدخلت قيس بن الماصر ، وكان عندي أحسنهم كلاماً وقد تعلّم الكلام من عليّ بن الحسين عليهما السلام « 1 » .
5 . عيسى بن روضة حاجب المنصور :
كان متكلّماً ، جيّد الكلام ، وله كتاب في الإمامة وقد وصفه أحمد بن أبي طاهر في كتاب بغداد ، وذكر أنّه رأى الكتاب وقال بعض أصحابنا رحمهم اللَّه : إنّه رأى هذا الكتاب ، وقرأت في بعض الكتب : أنّ المنصور لما كان بالحيرة ، تسمّع على عيسى بن روضة ، وكان مولاه وهو يتكلّم في الإمامة ، فأعجب به واستجاد كلامه « 2 » وبما أنّ المنصور توفي عام 158 ، فالرجل من متكلّمي القرن الثاني .
6 . الضحّاك ، أبو مالك الحضرمي :
كوفيّ ، عربيّ ، أدرك أبا عبد اللَّه عليه السلام ، وقال قوم من أصحابنا : روى عنه ، وقال آخرون : لم يرو عنه ، روى عن أبي الحسن ، وكان متكلّماً ، ثقة ثقة في الحديث ، وله كتاب في التوحيد رواه عنه علي بن الحسين الطاطري « 3 » ، فالرجل من متكلّمي
هامش
( 1 ) . الكليني : الكافي : 1 / 171 .
( 2 ) . النجاشي : الرجال : 2 / 145 برقم 794 .
( 3 ) . النجاشي : الرجال : 1 / 451 برقم 544 .