كما أنّهم يطعنون في أكابر الصحابة كالخلفاء الثلاثة وبقية العشرة وأُمهات المؤمنين . فمشاهير الصحابة كأنس وجابر وأبي هريرة ونحوهم فلا يقبلون أحاديثهم لأنّهم كفّار في زعمهم ، ولا يعملون بأحاديث الصحيحين إلّا ما كان عن أهل البيت ويتعلّقون بأحاديث مكذوبة ولا دليل فيها على ما يقولون ، ولكنّهم مع ذلك يفتون فيقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم .
ويخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك . ويقولون من لا تقية له فلا دين له فلا تقبل دعواهم في الآخرة و . . . الخ .
فالنفاق عقيدة عندهم كفى اللَّه شرهم وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه وسلم .
جبرين
22 / 2 / 1412
هذا هو نص السؤال والجواب وقبل أن نخوض في الإجابة على ما ساق من التهم على الشيعة . ننبه على أُمور :
1 - السنّة الرائجة في الإجابة على الأسئلة الفقهية هو الاقتصار على نفس الفتوى . وكان على المفتي أن يقتصر على تحريم الأكل من دون حاجة إلى التفصيل . وما جاء به يعرب عن أنّ هناك مؤامرة ، وأنّ السؤال والجواب دبِّرا بليل . فالمقصود إيجاد القلق وإشاعة التهم ضد الشيعة سواء أصحَّ السؤال أو لا ، وهل كان هناك سائل أم لا ؟ .
2 - إنّ الكلمة التي يستخدمها العوام في التعبير عن هذه الطائفة هو لفظ الشيعة ، وأمّا الرافضي وهي كلمة يستخدمها أصحاب المقالات وكتّاب الملل
رسائل ومقالات — صفحة 179
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٧٩