- أبو سعيد الجنابي صاحب القرامطة بالأحساء ، لعنهم الله : قتله خدمه ( 1 ) في الحمام ، وما أعلم أحداً بعد الصدر الأول أعظم يداً عند أهل الإسلام ( 2 ) منهم ، رضي الله عنهم .
- مرداويج بن زيار الديلمي صاحب الري وأصبهان : قتله [ أيضاً ] عبيده في الحمام .
- عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن الأغلب صاحب إفريقية : قتله خادمان ( 3 ) صقلبيان بكان يثق بهما ] وهو نائم على فراشه ، وكان فيه خير كثير .
- أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن نوح بن أسد صاحب خراسان : قتله [ أيضاً ] عبدان له كان يثق بهما ( 4 ) .
- أبو الجيش بن أحمد بن طولون : ذبحه فتىً له حجام في حين تقصيصه له لما أتى ليأخذ الشعر تحت لحيته ، حمل الموسى على أوداجه فذبحه .
- رافع بن هرثمة قتله عبده ( 5 ) غدراً .
- أبو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحميد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله [ بن عبد الله ] بن عمر بن الخطاب القائم بمصر ( 6 ) ، قتله عبدان له ( 7 ) كان يثق بهما ، وكان رحمه الله فاضلاً ، وتقربا برأسه إلى أحمد بن طولون فقال لهما : هل اطلعتما له على معصية لله تعالى ، فقالا : لا ، قال : فهل أساء إليكما قالا : لا ، فأمر بقتلهما .
- عبد الملك بن عبد الرحمن بن متيوه ( 8 ) [ صاحب طليطلة وغيرها ] : قتله
هامش
( 1 ) ب : صقالبته .
( 2 ) ب : عند المسلمين .
( 3 ) ب : فتيان .
( 4 ) ب : عبيد خاصة كانوا له أيضاً .
( 5 ) ب : عبيده .
( 6 ) ب : أبو عبد الرحمن العمري القائم في أعمال النوبة ؛ وانظر الجمهرة : 153 في ضبط نسبه فالأصل في النقط مضطرب ؛ وفي سيرة ابن طولون : 64 أن الثائر هو عبد الحميد وأنه يكنى أبا عبد الرحمن ، وأن ثورته كانت غضباً لله ضد البجة ، فخاف ابن طولون عواقب حركته وبعث إليه من يتفاهم معه فلم يتم التفاهم ، ولكن ابن طولون أهمل أمره لأنه لم يكن يخاف جانبه ، حتى جاءه الغلمان برأسه تقرباً إليه وماولة للحظوة عنده .
( 7 ) ب : كانا له خاصين به .
( 8 ) كان والي طليطلة عندما نشبت الفتنة والده عبد الرحمن بن متيوه ( منيوه ) فورث ذلك ابنه فأساء السيرة ( البيان المغرب 3 : 276 ) .