تزوجها عبد الملك بن قند مولى فائق .
أختها لأبيها وأمها تزوجها عامر بن أفلح عبد جدها .
بنت عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أبي عامر : تزوجها حسن بن مجاهد مولى جدها ، ثم خلعها أبوها منه .
بنت عمر بن عبد الله بن عمرو بن أبي عامر - وأمها بنت عبد الله بن محمد بن أبي عمر - تزوجها النايه بن غندشلب .
( ذكر ( 1 ) أن عريب المأمونية [ قيل أنها كانت بنت جعفر بن يحيى بن برمك ] كانت تقول : ركبني ( 2 ) سبعة من الخلفاء ، فإن صدقت فقد كان فيهم الأب والابن ( 3 ) ) [ والله أعلم ] .
- 22 -
من كان يظهر التعبد والخشوع وهو من الطغاة ( 4 ) :
الوليد بن عبد الملك : كان يركب حماراً ويمشي في الأسواق ويحتسب على البقالين وهو أحد الفراعنة ( 5 ) .
حماد بن بلقين ( 6 ) : كانت أفعاله كأفعال بابك ، وهو يصوم رجب وشعبان ولا يشرب الخمر .
عبد الرحمن الأسلمي من أسلم إخوة خزاعة : فكان يؤذن ويؤم جيرانه في جميع الصلوات ثم ينبههم على الغارات على المسلمين وإفساد السبيل .
هامش
( 1 ) انظر تحفة العروس للتجاني : 192 .
( 2 ) التحفة : دخل بي .
( 3 ) ب والتحفة : فيهم الوالد والولد .
( 4 ) سقط هذا الفصل من النسخة ب .
( 5 ) تردد بعض المصادر التاريخية هذا عن الوليد ، جاء في تاريخ الخلفاء للسيوطي : 243 وكان الوليد جباراً ظالماً ؛ ولكنها لا تذكر شيئاً من ضروب ظلمه وإنما تحمل عليه سياسة بعض ولاته مثل الحجاج وقرة بن شريك . . . وها هو ابن حزم يأخذ بهذا الزعم أيضاً .
( 6 ) مؤسس دولة بني حماد وباني القلعة المعروفة بهم ؛ قرأ الفقه بالقيروان ونظر في الجدل وكان شجاعاً جواداً ، وجرت بينه وبين أخيه باديس حروب وأهوال ، ومات بتازمرت سنة 419 ( أعمال الأعلام - القسم الثالث - : 67 - 76 ، 85 - 86 ) .