محتواها من العنوان الذي ورد على مخطوطة ميونخ . وفي نفح الطيب ( نقط العروس في تواريخ الخلفاء ) وقد فاد منها ابن حيان في المقتبس ، ورواها الحميدي تلميذ ابن حزم ، كا رواها أبو أسامة يعقوب ابن الفقيه أبي محمد وعنه أخذها البطروجي الحافظ ( 1 ) ، وعرفها ابن بسام صاحب الذخيرة ( 2 ) وذكره ابن سعيد في ارسالة التي ذيل بها على رسالة في فضل أهل الندلس لابن حزم ( 3 ) ، وكانت أحد مصادره في كتاب المغرب ( 4 ) كا ذكرها ابن خلكان بقوله : " وله كتاب صغير سماه نقط العروس مع كل غريبة نادرة وهو مفيد جداً " ، وقد اعتمه ابن خلكان ( 5 ) ونقل عنه التجاني في تحفة العروس ( 6 ) ، وأدرج بعض نصوصها لسان الدين ابن اخطيب في كتابه أعمال الأعلام ( 7 ) ، والنويري في نهاية الأرب ( 8 ) ولا ندري إن كان أحب مفاخر البربر ( 9 ) ينقل ها مباشرة .
وقد قام بشرها المستشرق زيبولد ( Seybold ) في مجلة مركز الدراسات التاريخية بغرناطة سنة 1911 وأعاد نشرها أستاذنا الدكتور شوقي ضيف بمجلة كلية الآداب - جامعة القاهرة ( العدد 13 سنة 1951 ) عن نسخة بايزيد عمومية وهي براوية الحميدي تلميذ ابن حزم وصاحبه ، ولهذه المكانة التي يحتلها الحميدي فإن الثقة بروايته عالية ، ولكن عند لمقارة الدقيقة بين النسختين يتبين لنا شدة التفاوت بينهما ، فرواية نسخة ميونخ تحتفظ بزيادات لا وجود لها في نسخة الحميدي ، وهذه الثانية كذلك ، ولهذا كان لا بد ن المزاوجة بينهما لإخراج رواية كاملة ، وقد اتخذت نسخة ميونخ ( ورمزها : م ) أصلاً لأنها تحفل بزيادات كثيرة ، ووضعت زيادات نسخة بايزيد ( ورمزها : ب ) بين معقفين ، وقد تسرب الاختلاف بين النسختين لا إلى زيادة هنا ونقص هناك وحسب بل إلى طبيعة العبارة نفسها ، وهذا الاختلاف يتمثل أيضاً في النقول التي وردت من نقط العروس في المصادر التي تم ذكرها فآنفاً ، وقد يعزى ذلك
هامش
( 1 ) معجم أصحاب الصدفي : 29 .
( 2 ) انظر الذخيرة 1 / 1 : 433 .
( 3 ) نفح الطيب 3 : 182 .
( 4 ) المغرب 1 : 45 .
( 5 ) ابن خلكان 3 : 326 ؛ 5 : 22 .
( 6 ) تحفة العروس : 73 ، 192 .
( 7 ) أعمال الأعلام : 14 ، 26 ، 63 ، 132 ، 142 .
( 8 ) نهية الأرب 22 : 93 .
( 9 ) مفاخر البربر : 48 .