11 - [ فصل ] ( 1 ) في حضور مجالس العلم ( 2 )
215 - إذا حضرت مجلس علم ، فلا يكن حضورك إلا حضور مستزيد علماً وأجراً لا حضور مستغن بما عندك طالب عثرة تشنعها أو غريبة تشيعها ، فهذه أفعال الأرذال الذين لا يفلحون في العالم أبداً .
فإذا حضرتها على هذه النية ، فقد حصلت خيراً على كل حال ، فإن لم تحضرها على هذه النية فجلوسك في منزلك أروح لبدنك وأكرم لخلقك واسلم لدينك .
216 - فإذا حضرتها كما ذكرنا فالتزم أحد ثلاثة أوجه لا رابع لها وهي :
( أ ) إما أن تسكت سكوت الجهال ، فتحصل على اجر النية في المشاهدة وعلى الثناء عليك بقلة الفضول وعلى كرم المجالسة ومودة من تجالس .
( ب ) فإن لم تفعل فأسأل سؤال المتعلم فتحصل على هذه الأربع المحاسن وعلى خامسة ، وهي استزادة العلم . وصفة سؤال المتعلم هو أن تسال عن ما لا تدري لا عن
هامش
( 1 ) زيادة من م .
( 2 ) ص : مجالس الذكر ، ولعله سهو من الناسخ ، إلا أن يتأول " الذكر " على وجه يجعله والعلم سواء .