حتى إذا تأملت الصفات افراداً لم تر طائلاً ، وكأنه شيء في نفس المرئي تجده نفس الرائي ، وهذه أجل مراتب الصباحة . ثم تختلف الأهواء بعدها ، فمن مفضل للروعة ، ومن مفضل للحلاوة . وما وجدنا أحداً قط يفضل القوام المنفرد .
127 - الملاحة اجتماع شيء بشيء مما ذكرنا .
رسائل ابن حزم الأندلسي — صفحة 376
مساهمون: ابن حزم
ص٣٧٦