حي ، النتيجة : بعض الجوهر حي ، وهذه رتبة النحو الثالث من الشكل الأول بعينها .
النحو الخامس من الشكل الثالث : قالوا صغرى كلية موجبة : كل إنسان حي .
كبرى جزئية نافية : وبعض الناس لا حجر .
النتيجة : فبعض الحي ليس حجرا .
لا عكس في هذا ، لأنك لو عكست الكلية لانعكست جزئية ، وجمعنا « 1 » إليها جزئية أخرى ، وجزئيتان لا تنتج ، والجزئية النافية لا تنعكس ، لكن برهانه يرفع الكلام إلى الإحالة فنقول : إن كانت النتيجة المذكورة باطلا فنقيضها حق ، وهو كل حي حجر ، ثم نقول : كل إنسان حي وكل حي حجر ، النتيجة : فكل الناس حجر ، وقد اتفقنا في المقدمة على أن بعض الناس لا حجر ، وهذا محال ، ونتيجة هذا النحو هي « 2 » نتيجة النحو الثاني من الشكل الثالث ، ويرجع هذا النحو إلى النحو الرابع من الشكل الأول بأن تأخذ النتيجة فتضيفها إلى المقدمة الصغرى ، فتقول :
كل إنسان حي ، وبعض الحي لا حجر ، النتيجة : فبعض الناس لا حجر ، وهذه هي « 3 » نتيجة النحو الرابع من الشكل الأول ، وهذا النحو ليس في كبراه لفظة أعم من التي في صغراه .
النحو السادس من الشكل الثالث : صغرى جزئية موجبة : بعض الحي إنسان .
كبرى كلية نافية : ولا واحد من الأحياء حجر .
النتيجة : بعض الناس « 4 » لا حجر .
برهانه بعكسة واحدة ، نقول : إن كان بعض الحي إنسانا فبعض الناس حي ، ثم نضيف ذلك إلى الكلية السالبة فنقول : بعض الناس حي ولا واحد من الأحياء حجر ، وهذا هو النحو الرابع من الشكل الأول . وإنما لم نعكس ما لم يعكس من المقدمات في الشكل الثاني والثالث لأنه إما كانت تخرج جزئيتين أو تخرج إلى ما قد خرج قبلها أو بعدها من الأنحاء ، أو لأنه كان يكون أطول في العمل فقصدنا الأخصر
هامش
( 1 ) م : ومعنا .
( 2 ) هي : من م وحدها .
( 3 ) هي : من م وحدها .
( 4 ) س : الحي .