پرش به محتوای اصلی

رسالة التوحيد — صفحه 118

پدیدآورندگان:

ص۱۱۸
( 136 ) أي بمعزل ، وقد تكرر هذا الاستعمال في كلامه . ( 137 ) قوله : مما هو إلخ صفة لما أمر به ونهى عنه كاشفة لا مفهوم لها . والسياق استئناف لبيان وحدة الدين المجملة فيما قبله فصل فيه ما اتحد فيه الدين من أصول ومقاصد ، ثم ما اختلف فيه من شرائع ومناهج ، المنصوص في قوله تعالى ( 5 : 48
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً )
مع الإلمام بحكمة ذلك ، وهو الحقائق التي لم يسبقه إليها سابق .