وقال الذهبي في سيره أيضاً ج 16 ص 519 : عن الحافظ شيرويه الديلمي : ( كان ركناً من أركان الحديث ثقة . . . . ويستجاب الدعاء عند قبره ) !
وقال في تذكرة الحفاظ ج 3 ص 985 : عن صالح بن محمد السمسار : ( الحافظ الكثير الصدق المعمر أبو الفضل التميمي الهمذاني السمسار ، حدث عن أبيه وعلي بن الحسن بن سعد ، وله مصنفات غزيرة ، توفي في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاث مائة . والدعاء عند قبره مستجاب ) ! ! انتهى .
وقد تقدمت نصوص عديدة لا يمكنهم ردها في زيارتهم لقبر إمامهم ابن حنبل وغلوهم فيه ، ودعائهم عنده ، وتوسلهم به ! !
فقليلًا من الإنصاف يا قومنا ! فقد جعلتم زيارة قبور أئمتكم ، والدعاء عندها ، والاعتقاد بالاستجابة عندها ، إيماناً وتسليماً !
وجعلتم زيارة قبر سيد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله والدعاء عنده والاعتقاد باستجابته . . معصيةً وشركاً ؟ ! ! روحي فداك يا رسول اللَّه ، كم ظلمك الجهال المتعصبون !
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ! *
خامساً : مخالفتهم لأمر القرآن بالصلاة والدعاء عند مقام إبراهيم عليه السلام
فقد خالف هؤلاء المتطرفون في فتواهم بتحريم الصلاة عند القبور قوله تعالى :
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ