أولًا : أنهم خالفوا في هذه الفتوى مليار ونصف مليار مسلم
إن مقتضى إطلاق الأحاديث الشريفة ، وفتاوى أئمة المذاهب جميعاً هو استحباب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله لمن دخل المسجد النبوي سواء أراد أداء الفريضة فيه أم غيرها أو لم يرد الصلاة فيه ، وسواء قبل صلاته أو بعدها ، سواء كان ذلك مرة أو أكثر . وأن يصلي في مسجده الشريف ركعتي الزيارة ، أو ما شاء من الصلاة ، خاصة في الروضة الشريفة بين القبر والمنبر !
وخالف التيميون في ذلك جميع المسلمين فقالوا : دخول المسجد بنية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله معصية ! وحتى الخطوة الواحدة إلى قبره داخل المسجد بنية زيارته معصية ، وإن كانت هذه الخطوة مع نية التوسل به فهي شرك !
وقالوا : لا تستحب زيارته ! بل هي مشروعة غير محرمة ! ووضعوا لها شروطاً متعددة صريحة أو غير صريحة ، لم يشترطها أحد من المسلمين :
منها : أن لا يتوسل إلى اللَّه تعالى بالنبي صلى الله عليه وآله .
ومنها : أن يبتعد عن الضريح ولا يتبرك به .
ومنها : أن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وغيره من القبور مخصوصة بالرجال ، محرمة مشددة التحريم على النساء !
ومنها : أن يزوره مع صاحبيه أبي بكر وعمر .
ومنها : أن الزيارة الجائزة مرة واحدة ! فإذا تعددت صارت