الإحياء : 4 / 418 : رواه ابن أبي الدنيا في القبور والحاكم ، بإسناد جيد ) . . . الخ . انتهى .
فانظر كيف يفتي لهم أئمتهم ويستدلون بصحاحهم وبعمل عائشة ، وبعمل فاطمة الزهراء عليها السلام ، ولكنهم يخالفونهم ويصرون على التشديد على المسلمين ، والتمييز بين المرأة والرجل بدون دليل من الشرع ؟ !
خامساً : تأكيد مذهب أهل البيت على زيارة قبور النبي وآله صلى الله عليه وآله
روى الكليني في الكافي ج 4 ص 272 عن الإمام الصادق عليه السلام بسند صحيح قال : « لو أن الناس تركوا الحج ، لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك وعلى المقام عنده . ولو تركوا زيارة النبي صلى الله عليه وآله ، لكان على الوالي أن يجبرهم على ذلك وعلى المقام عنده ، فإن لم يكن لهم أموال أنفق عليهم من بيت مال المسلمين »
وروى أيضاً عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال : « إن زيارة قبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وزيارة قبور الشهداء وزيارة قبر الحسين عليه السلام تعدل حجةً مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » .
وروى في ج 4 ص 548 : عن الإمام الصادق عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من أتى مكة حاجّاً ولم يزرني إلى المدينة جفوته يوم القيامة ، ومن أتاني زائراً وجبت له شفاعتي ، ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة ، ومن مات في أحد الحرمين مكة والمدينة لم يُعرض ولم يُحاسب ، ومن مات مهاجراً إلى اللَّه عز وجل حُشر يوم القيامة مع أصحاب بدر » .