بتمرها ، وقد كانت إلى مدة قريبة في بستان سلمان الفارسي رضي اللَّه عنه ، وقد أكلتُ منها للتبرك قبل أكثر من عشرين سنة ، فطالتها معاولهم !
ولا يتسع المجال لتعداد أفاعيلهم في آثار النبي وآله صلى الله عليه وآله وأصحابه ، التي جعلتهم منفورين عند كل مسلمي العالم بكل مذاهبهم !
فيكفي للمسلم أن يتذكر تكفيرهم للمسلمين ، ومنعهم من تعظيم سيد المرسلين ، حتى يشمئز منهم . ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم .
لكن من عجائب هؤلاء المشايخ أن فتاويهم ومعاولهم خرست أمام حصن زعيم اليهود كعب بن الأشرف ، العدو اللدود للنبي ( ص ) ، فما زال حصنه وآثاره في المدينة سليمةً معافاة ! كأنهم أفتوا بوجوب المحافظة عليها !
ففي كتاب تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً وحديثاً ، لأحمد ياسين الخياري مع تعليق عبيد اللَّه محمد أمين كردي ، إصدار نادي المدينة المنورة الأدبي ، مطابع شركة دار العلم في السعودية ، كتب مؤلفه ص 22 :
( بقية حصن كعب بن الأشرف بأعلى بطحان وليس بالعوالي ، قبل سد العوالي للصاعد إليه من العوالي ، وترى آثاره على اليمين بعد حديقة البلدية بخمسمائة متر تقريباً ، وعليها لافتة من إدارة الآثار تمنع تغيير المعالم ) ! !
وفي موقع :
mth . 731 / cibara / gro . hanidam - la . www / / : ptth