على الشّهداء كلّهم يوم أحد ، فرجعت وأنا مثقّل قد ترك أبي عليّ دينا وعيالا ، فلمّا كان عند الليل أرسل إليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا جابر ، إنّ اللّه قد أحيا أباك وكلّمه » - قال - قلت : وكلّمه كلاما ؟ - فقال - قال : « وكلّمه كلاما فقال له : تمنّ « 1 » ! قال : أتمنى أن تردّ روحي ، وتنشر خلقي كما كان ، وترجعني إلى نبيّك فأقاتل في سبيلك فأقتل مرّة أخرى » « 2 » .
304 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن ليث عن سلمة بن كهيل عن أبي الزّعراء قال : قال عمر رضي اللّه عنه : إنّ هذا القرآن كلام اللّه ، فلا أعرفنّكم ما عطفتموه على أهوائكم ، إلا أن يكفر به عبد عمد عين « 3 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : « تمنى » .
( 2 ) أخرجه الحاكم ( 2 : 119 - 120 ) من طريق المصنف به ، إلا إنه زاد بعض الزيادات في بعض المواضع ، وصححه الحاكم على شرط مسلم ورده الذهبيّ بقوله : « أبو حماد هو المفضل بن صدقة ، قال النسائيّ : متروك » اه .
وأخرج أحمد ( 3 : 361 ) بإسناد حسن قصة إحياءه وتكليمه .
وأخرج كذلك ابن جرير ( 4 : 172 ) من طريق آخر عن ابن عقيل القصة نفسها ، وفي إسنادها راو مجهول ، وهو الراوي عن ابن عقيل .
والحديث تقدم برقم ( 289 ) .
( 3 ) إسناده ضعيف ، ليث هو ابن أبي سليم صدوق اختلط .
وأخرجه عبد اللّه بن أحمد ( 1 : 145 ) والبيهقيّ في « الأسماء » ( 1 : 591 - 592 ) عن شيخ المصنف به واقتصرا على قوله : « القرآن كلام اللّه » .
وأخرجه الآجريّ ( ص 77 ) من الطريق نفسه بلفظ : « القرآن كلام اللّه عز وجل ، فلا تضربوه على آرائكم » .
وأخرجه أبو محمد الدارمي ( 3358 ) وعبد اللّه بن أحمد ( 1 : 144 ) من طريقين عن جرير به .
وأخرج البيهقيّ في « الأسماء » ( 1 : 592 ) الشطر الأول منه بإسناد آخر فيه يحيى ابن سلمة بن كهيل وهو متروك كما في « التقريب » ( 7561 ) .
وأخرج الشطر الأول كذلك البيهقيّ في كل من « الأسماء » ( 1 : 592 )