وطبعة الدكتور الشرقاوي فيها أخطاء غير قليلة - مع أنه قد ذكر أنه اعتمد على ثلاث نسخ - وذلك بعد مقارنتها بالمخطوط الذي بين أيدينا ، مع أنه نفس المخطوط الذي اعتمد هو عليه ! !
وقد تعجبت مع ذلك ؛ وقوع تلك الأخطاء في المطبوع - رغم أن المخطوط نفسه كما أشرنا . وسيرى القارئ الكريم الفرق بين النسختين .
وعلى كل حال فشكر اللّه للدكتور ما بدله من جهد على إخراج هذا الكتاب إلى عالم المطبوعات .
أما عن عملنا نحن في الكتاب :
فقد قمنا أولا بنسخ المخطوط وفق القواعد الإملائية المتعارف عليها عند علماء اللغة ، وبيّنا بعض الأخطاء الواقعة في المخطوط ، وراعينا إثبات علامات الترقيم ووضعها في المكان المناسب .
ثانيا : قارنا بين المخطوط والمطبوع ، وبيّنا الفروق والأخطاء .
ثالثا : عزونا النصوص التي ذكرها الغزالي من الإنجيل ، إلى مواضعها ، والنسخة التي اعتمدنا عليها هي النسخة التي نشرها دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط - في بيروت سنة 1993 - النشرة الرابعة .
مع التنبيه ؛ أن هناك فروقا كثيرة بين النسخة التي اعتمدها الغزالي وبين النسخة الجديدة . وهذا إنما يدل على كثرة التلاعب والعبث بهذا الكتاب ، وأن الذي كتب هذا الكتاب مؤلفون مجهولون ، وبالتالي فهو غير الإنجيل المنزل من عند اللّه ، وإلا لما كان هذا الاختلاف ، والنقص والزيادة بين كل نشرة وتاليتها .
رابعا : قمنا بعمل تراجم مختصرة لبعض الأعلام المذكورين .
خامسا : وضعنا بعض العناوين المهمة للفصل بين الكلام ، مع التنبيه على ذلك في الهامش .
سادسا : علقنا على ما يقتضيه الأمر من وجوب التعليق ؛ إما لبيان غامض وتوضيحه ، أو لتفسير كلمة وشرحها ، أو للتعقيب على مسألة لم يصب فيها المصنف رحمه اللّه ، معتمدين في ذلك على كلام أهل العلم ومصنفاتهم .
الرد الجميل لإلهية عيسى بصريح الإنجيل — صفحة 9
مساهمون: الغزالي
ص٩