الجسم أسفل قدم لأنه قد فارقه شيء لو لم يخلفه ما يكون عوضا عنه يعاد بعد الوجود إلى العدم ثم يكون بضعة القلب عند الرجعة الثانية لذلك الشخص دما قرمزيا والدماغ له بضعة قلب ، وذلك بتدبير إلهي وتقدير حكمي ثم إن أعضاء الجسد تترافع وتتصاعد وتتخالف وتترافد إلى أن يصير ذلك الذي بينا انه حصل من عالم الطبيعة وصار أسفل القدم على وفاء الكور الأعظم هو الدم القرمزي الذي قد تهيأ للرجعة الثانية ان يكون هو الحياة الحسية الشريفة التي هي مستقر العلوم النيرة اللطيفة ، وعلى ذلك يجري الامر في الكور والادوار وممر الحقب والاعصار وهو الوقت الذي يرجع فيه العاشر من أول الجثة الابداعية في اوّل الرتبة الانبعاثية الأولة الفاخرة العلية ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور « 1 » ثم ارجع البصر كرتين ينقلب أليك البصر خاسئا وهو حسير . فسبحان من هذه القدرة قدرته ، وهذه الصنعة المتقنة صنعته ، ولا إله الا هو ، ولا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم .
هامش
( 1 ) سورة الملك .