تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في العقائد الإسلامية — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وهذا هو « المعاد الجسماني » لأنَّهم يرون أن عودة الرّوح أمر لا شك فيه ، ولما كان الجدل يدور حول عودة الجسم نفسه ، فقد عبروا عن ذلك ب « المعاد الجسماني » . على كل حال ، إنَّ الآيات القرآنية النازلة بهذا الخصوص ، وهي كثيرة ومتنوعة ، تشير كلّها إلى « المعاد الجسماني » .

القرآن والمعاد الجسماني

سبق أن تحدثنا عن الاعرابي الذي جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بقطعة عظم بالية قائلا :
مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ؟
فيجيبه الرسول صلى الله عليه وآله بأمر من اللَّه :
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ
« كما جاء في آخر سورة يس » . وفي موضع آخر حيث يقول القرآن :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
« 1 » وكذلك يقول تعالى :
هامش
( 1 ) سورة يس ، الآية 51 .