وبعد ذكر أسماء عشرين من الصحابة الذين نقلوا أحاديث النبي صلى الله عليه وآله عن المهدي ، تستطرد الرسالة قائلة :
« وهناك آخرون كثيرون نقلوا هذه الأحاديث وبعض علماء أهل السنة ألفوا الكتب الخاصة في الأخبار الواردة عن المهدي ، منهم أبو نعيم الاصفهاني ، وابن حجر الهيثمي ، والشوكاني ، وإدريس المغربي ، وأبو العباس بن عبد المؤمن » .
ثمّ يضيف بعد ذلك :
« جمع من علماء أهل السنة القدامى والمحدثين يصرحون بأنّ الاخبار عن المهدي متواترة » .
وبعد ذكر أسماء عدد من هؤلاء تختتم الرسالة كلامها بالقول ،
« أعلن فريق من الحفاظ والمحدثين أنَّ أخبار المهد فيها الصحيح وفيها الحسن ، وهي في المجموع من المتواتر قطعاً ، وأنَّ الاعتقاد بقيام المهدي صحيح وواجب ، وهذا من عقائد أهل السنة والجماعة المسلم بها ، ولا ينكره إلّا كل جاهل وصاحب بدعة » .
أمَّا أحاديث الشيعة
يكفي هنا أنْ نعلم أنَّ هناك المئات من الأحاديث بهذا الشأن عن رواة مختلفين ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعن الأئمة عليهم السلام بما يتجاوز حد التواتر ، وهو عند الشيعة من ضروريات الدين ، بحيث أنَّه لا يمكن لأحد أنْ يعتنق المذهب