انسدت بوجهك الطّرق كافة بحيث أنك يئست من العثور على الحل والعلاج .
لا شك أنَّك في مثل هذه الحالات قد خطرت لك حقيقة وجود قوة قادرة في عالم الوجود تستطيع أنْ تحل مشكلتك بكل سهولة .
في تلك اللحظات تشعر انك قد غمرك أمل يمازجه في داخلك حبّ تلك القوة العظيمة ، وأنَّ ذلك الأمل قد أزاح عن قلبك كلّ سحب اليأس القاتمة .
نعم ، هذا هو أقصر الطرق التي تبدأ من داخل المرء للوصول إلى اللَّه ، بارئ الخلق وموجد الكون .
سؤال مهم :
إذا قلت : قد يخطر لأحدكم أنْ يسأل نفسه هذا السّؤال : ألا يحتمل أنْ يكون لثقافة المحيط وتلقينات والدي أثر في أنْ اتجه هذا الاتجاه في الظروف العصيبة ، فأرفع يدي إلى اللَّه أطلب عونه ؟
قلنا : إنَّ لك الحقّ في أنْ يخطر في بالك هذا السّؤال ، ولدينا الجواب المقنع الذي سنورده في الدّرس الآتي .
يقول اللَّه في كتابه الكريم :
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ .
« 1 »
پاورقی
( 1 ) سورة العنكبوت ، الآية 65 .