3 - الشّجاعة
الامام يجب أنْ يكون أشجع أفراد المجتمع ، إذ أنَّ القيادة بغير شجاعة غير ممكنة ، الشّجاعة عند مواجهة الحوادث الصعبة المرّة ، الشجاعة عند الوقوف بوجه الأقوياء الغلاظ الظالمين ، الشجاعة في صد الأعداء الدّاخليين والخارجيين .
4 - الزّهد والتّحرر
من المعلوم أنَّ الذين يميلون إلى مباهج الدنيا وزخرفها سرعان ما ينخدعون ويسهل اغراؤهم بالانحراف عن طريق الحق والعدالة بواسطة الترغيب أحياناً والترهيب أخرى . وشخص هذا شأنه يكون في الواقع « أسيراً » للدنيا ، بينما الإمام يجب أنْ يكون متحرراً من أسر أهواء النفس ومنطلقاً من قيود الثروة والجاه ، لكيلا يستطيع أحد إغراءه ، ويؤثر فيه ويحمله على الاستسلام والمساومة .
5 - الجاذبية الأخلاقية
يقول القرآن الكريم في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ .
« 1 »
إنَّ النّبي الذي هو إمام وقائد معاً يجب أنْ يملك ذلك الخلق الرفيع الذي
پاورقی
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية 159 .