پرش به محتوای اصلی

دروس في العقائد الإسلامية — صفحه 174

پدیدآورندگان:

ص۱۷۴
هذه الاسرار تجتمع تحت عنوان " معجزات القرآن العلمية " ، نشير إلى بعض منها في ما يلي :

القرآن وقانون الجاذبية

لم يكن أحد قبل ( نيوتن ) يعرف شيئاً عن قانون الجذب العام . ومن المعروف أنَّ ( نيوتن ) هذا كان يوماً جالساً تحت شجرة تفاح ، فسقطت تفاحة من الشجرة على الأرض ، فاستولى هذا الحدث الصغير على كل تفكيره وأمضى سنوات يفكر في القوة التي جذبت التفاحة إليها . لما ذا لم ترتفع إلى السماء ؟ وبعد سنوات توصل إلى وضع قانون الجذب العام الذي يقول : « تتجاذب الكتلتان بنسبة طردية مع حاصل ضرب كتلتيهما وعكسياً مع مربع المسافة بين مركزي ثقليهما » . على أثر صياغة هذا القانون اتضح وضع المنظومة الشمسية . لما ذا تدور هذه الكواكب العظيمة كلّ في مدار حول الشمس ؟ لما ذا لا تهرب من هذا المدار وتنطلق في كل اتجاه ؟ لما ذا لا تتراكم بعضها فوق بعض ؟ ما هذه القوّة التي تمسك هذه الاجرام في مدارات دقيقة في هذا الفضاء الشاسع ، دون أنْ تتجاوزها حتى بمقدار رأس الإبرة ؟ اكتشف ( نيوتن ) أنَّ حركة الجسم الدائرية تجعله يبتعد عن المركز ، وقانون الجاذبية يجذبه إلى المركز ، فإذا ما تعادلت هاتان القوتان ، القوة الدافعة عن المركز ، والقوة الجاذبة نحو المركز ، أي إذا أوجدت « الكتلة » و « المسافة » من القوة « الجاذبة إلى الداخل » والقوّة « الدافعة إلى الخارج » مقادير متعادلة ، بقي