الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ .
« 1 »
وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ .
« 2 »
إنَّ قيمة العلوم القرآنية وعظمة محتواها وخلوها من الخرافات لا تتضح إلّا إذا وضعت إلى جانب التّوراة والإنجيل المحرفتين للمقارنة بينهما ، لنرى ما تقول التّوراة بشأن خلق آدم وما يقول القرآن الكريم بهذا الشأن .
وما ذا تقول التّوراة بشأن الأنبياء وما يقوله القرآن المجيد .
وما تقوله التوراة والإنجيل في وصف اللَّه ، وما يقوله القرآن في ذلك . عندئذ يتبين الفرق واضحاً بينهما . « 3 »
فكر وأجب
1 - ما ذا كانت خصائص المحيط الذي ظهر فيه القرآن ؟
2 - ما تأثير عبادة الأصنام في أفكار الناس ؟
3 - ما الفرق بين التوحيد الفطري والاستدلالي ؟
4 - كيف يصف القرآن الكريم اللَّه عزّ وجلّ ويعرّفه ؟ مثّل لذلك .
5 - ما أفضل الطرق لمعرفة محتوى القرآن ؟
Footnote
( 1 ) سورة يس ، الآية 65 .
( 2 ) سورة فصلت ، الآية 21 .
( 3 ) لمزيد من التوضيح راجع كتاب « رهبران بزرگ » .