تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في العقائد الإسلامية — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ .
« 1 »
وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ .
« 2 » إنَّ قيمة العلوم القرآنية وعظمة محتواها وخلوها من الخرافات لا تتضح إلّا إذا وضعت إلى جانب التّوراة والإنجيل المحرفتين للمقارنة بينهما ، لنرى ما تقول التّوراة بشأن خلق آدم وما يقول القرآن الكريم بهذا الشأن . وما ذا تقول التّوراة بشأن الأنبياء وما يقوله القرآن المجيد . وما تقوله التوراة والإنجيل في وصف اللَّه ، وما يقوله القرآن في ذلك . عندئذ يتبين الفرق واضحاً بينهما . « 3 » فكر وأجب 1 - ما ذا كانت خصائص المحيط الذي ظهر فيه القرآن ؟ 2 - ما تأثير عبادة الأصنام في أفكار الناس ؟ 3 - ما الفرق بين التوحيد الفطري والاستدلالي ؟ 4 - كيف يصف القرآن الكريم اللَّه عزّ وجلّ ويعرّفه ؟ مثّل لذلك . 5 - ما أفضل الطرق لمعرفة محتوى القرآن ؟
هامش
( 1 ) سورة يس ، الآية 65 . ( 2 ) سورة فصلت ، الآية 21 . ( 3 ) لمزيد من التوضيح راجع كتاب « رهبران بزرگ » .