وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
« 1 »
وعن إحاطة اللَّه بكل شيء وحضوره في كل مكان ، يقول :
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ .
« 2 »
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ .
« 3 »
وعندما يدور الكلام حول البعث ويوم القيامة ، يواجه دهشة المشركين وانكارهم بقوله :
قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ * أَ وَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ * إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ .
« 4 »
في تلك الأيام التي لم يكن فيها قد تمّ اكتشاف التصوير وتسجيل الأصوات ، يقول القرآن الكريم بشأن أعمال الانسان :
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها .
« 5 »
وقد يتحدث عن شهادة أعضاء الانسان فيقول :
پاورقی
( 1 ) سورة لقمان ، الآية 27 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية 115 .
( 3 ) سورة الحديد ، الآية 4 .
( 4 ) سورة يس ، الآيات 78 - 82 .
( 5 ) سورة الزلزلة ، الآية 4 - 5 .