تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
است كه باعتبارات وإضافات أسامي متعدّده پيدا كند چنانچه هرگاه نسبت داده شود به سوى دعوت مضطرّين سمعش نامند وبه واسطهء اين نحو از علم سميعش خوانند . وهرگاه نسبت داده شود به سوى ضمير خلق باعتبار شهود آنها بصر باشد وباعتبار اين نحو از علم بصير گردد . وهرگاه نسبت داده شود به سوى علوم مكنونه در قلب يكى از افراد ناس يعنى اسرار الهيّه ودقائق جبروت وربوبيّة كلام گردد . وباين اعتبار متكلّمش گويند . پس ذات حق متبعّض به سوى اجزائى نشود كه بعض آن آلت سمع وبعضي آلت بصر وبعضي آلت كلام باشد . پس في الحقيقة كلام أو عبارت باشد از افاضه وافادهء علوم مكنونه بر مكرمين از عباد خويش . چنانچه مىفرمايد : « فلمّا جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربّه » پس حق تعالى به واسطهء قرب وى به سوى أو أو را شرافت بخشيده وباجلّ صفات خود أو را ستوده . وليكن اين بيانات هم وافى بمقصود نباشد . چنانچه از بيانات آتيه ما معلوم خواهد شد . وفي الفتوحات المكيّة قدس اللّه سرّ مصدرها : انّ المفهوم من كون القرآن حروفا أمران [ أحدهما ] الامر الواحد المسمّى قولا وكلاما ولفظا . والامر الاخر المسمّى كتابة ورقما وخطّا والقرآن يخط [ يكتب ويبسط ] فله حروف الرّقم ، وينطق به فله حروف اللّفظ ، فلمّا يرجع كونه حروفا منطوقا بها هل بكلام اللّه الّذي هو صفته أو هل المترجم عنه . فاعلم انّ اللّه [ قد ] أخبرنا بنبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم انّه سبحانه وتعالى يتجلّى في القيمة في صور مختلفة فيعرف وينكر ومن كانت حقيقته يقبل التجلّى فلا يبعد ان يكون الكلام « 1 » بالحروف المتلفّظ بها المسمّاة كلام اللّه تعالى كبعض « 2 » تلك الصّور كما يليق بجلاله وكما تقول تجلّى في صورة كما يليق بجلاله كذلك نقول تكلّم بحرف وصوت كما يليق بجلاله . حاصل بيان فتوحات اين است كه حق را تجلّى بظهورات در جميع موجودات و
هامش
( 1 ) خارج از متن + المتكلم . ( 2 ) ن . ل + لبعض .
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين — صفحة 213 | عبد الرحمن جامي