وحاصل مذهب الحكماء انّ للوجود مفهوما واحدا مشتركا بين الوجودات والوجودات حقائق مختلفة متكثّرة بأنفسها لا بمجرّد عارض الإضافة لتكون متماثلة متّفقة الحقيقة « 1 » ولا بالفصول ليكون الوجود المطلق جنسا لها بل هو عارض لازم لها كنور الشّمس ونور السّراج فانّهما مختلفان بالحقيقة واللوازم « 2 » . مشتركا في عارض النور . وكذا بياض الثّلج والعاج . بل كالكمّ والكيف « المشتركين في العرضية . بل الجوهر والعرض » « 3 » المشتركين في الامكان والوجود . الّا انّه لما لم يكن لكلّ وجود اسم خاصّ كما في اقسام الممكن واقسام العرض « 4 » توهّم انّ تكثر الوجودات وكونها حصّة حصّة انّما هو لمجرّد « 5 » الإضافة إلى الماهيّات المعروضة لها كبياض هذا الثلج وذاك . ونور هذا السّراج وذاك .
وليس كذلك بل هي حقائق مختلفه « 6 » متغايرة مندرجة تحت هذا المفهوم العارض لها الخارج عنها وإذا اعتبر تكثّر ذلك المفهوم وصيرورته حصة حصة بإضافته إلى الماهيّات فهذه الحصص أيضا خارجة عن تلك الوجودات المختلفة « 7 » الحقائق فهناك أمور ثلاثة « 8 » مفهوم الوجود وحصصه المتعيّنة بإضافته إلى الماهيّات « 9 » .
والوجودات الخاصّة « المختلفة الحقائق » فمفهوم الوجود ذاتي داخل « 10 » في حصصه وهما خارجان عن الوجودات الخاصّة والوجود الخاص عين الذّات في الواجب وزائد خارج فيما سواه « 11 » .
اشاره است به سوى مذهب مشّائين كه قائلند به تباين وجودات خاصّه يعنى افراد حقيقيّهء وجود ومصاديق خارجيّه وى وبنا بر مذهب آنها از براي وجود معنى ومفهوم
هامش
( 1 ) ن . ل + حقايق
( 2 ) در حاشية آمده كه كلمهء « اللوازم » زائد است
( 3 ) آنچه در گيومه آمده بگفته محشى زائد است
( 4 ) در حاشية هكذا
( 5 ) ن . ل + بمجرد .
( 6 ) ن . ل . متخالفة
( 7 ) خارج از متن + متخالفة
( 8 ) ن . ق + ثلاثة
( 9 ) خارج از متن + المختلفة الحقائق
( 10 ) به گفتهء محشى آنچه در گيومه آمده زائد است
( 11 ) اما مذهب المحققين من الحكماء وأكثر العرفاء ان ليس للوجود افراد ، وحقيقته واحدة لا تكثر فيها وافرادها باعتبار اضافتها إلى الماهيات ، والإضافة امر اعتباري فليس لها افراد موجودة متغايرة مغايرة لحقيقة الوجود . ( حاشية )