رفعتك عن التراب « 660 » من اجل انى رفعتك من وسط الشعب « 661 » من المعنى الثاني وكل لفظ العلو « 662 » جاء في اللّه هو من هذا المعنى الثاني : اللهم ارتفع على السماوات « 663 » وكذلك الحمل « 664 » يكون بمعنى رفعة المكان وبمعنى رفعة المنزلة ووفور الحظ : وحملوا ميرتهم على حميرهم « 665 » من المعنى الأول ومثله كثير في معنى الحمل والنقلان لنا رفعة في الموضع ومن المعنى الثاني :
ويرتفع ملكه « 666 » ورفعهم وحملهم « 667 » فما بالكما تترفعان « 668 » فكل لفظة حمل « 669 » جاءت منسوبة لله تعالى هي من هذا المعنى الأخير « 670 » : ارتفع يا ديّان الأرض « 671 » هكذا قال العلى الرفيع « 672 » رفعة وجلالة « 673 » وعزة ، لا علو مكان ولعل يشكل عليك قولي رفعة منزلة وجلالة وعزة ، فتقول كيف تجعل معاني كثيرة من معنى واحد ؟ سيبين لك أن اللّه تعالى عند المدركين الكاملين لا يوصف بأوصاف كثيرة وان هذه الأوصاف كلها المتعددة التي تدل على التعظيم والعزة والقدرة والكمال والجود « 674 » وغيرها كلها ترجع لمعنى واحد ، وذلك المعنى هو ذاته لا شيء خارج عن الذات وستاتيك فصول في الأسماء والصفات وإنما القصد في هذا الفصل أن العلو والرفع « 675 » ليس معناه ومفهومه علو مكان بل علو منزلة .
هامش
( 660 ) : ع [ الملوك الأول 16 / 2 ] ، ا عن أشر هريموتيك من هعفر : ت ج
( 661 ) :
ع [ الملوك الأول 14 / 7 ] ، يعن أشر هريموتيك متوك هعم : ت ج
( 662 ) : ا ، اهرمه : ت ج
( 663 ) : ع [ المزمور 56 / 6 ] ، رومه عل هشميم الهيم : ت ج
( 664 ) : ا ، نسا : ت ج
( 665 ) :
ع [ التكوين 42 / 26 ] ، ويساوات شيرم : ت ج
( 666 ) : ع [ العدد 27 / 7 ] ، وتسا ملكتو :
ت ج
( 667 ) : ع [ أشعيا 63 / 9 ] ونيطلم [ + وينشام : ت ] : ت ج
( 668 ) :
[ العدد 16 / 3 ] ، ومدوع تتنسا و : ت ج
( 669 ) : ا ، لشون نسيا : ت ج
( 670 ) الأخير :
ت ، الاخر : ج
( 671 ) : ع [ المزمور 93 / 2 ] ، هنشاشوفط هارص : ت ج
( 672 ) :
ع [ أشعيا 57 / 17 ] ، كه امر رم ونسا : ت ج
( 673 ) وجلالة : ت ، جلالة : ج ن
( 674 ) الجود : ت ، الوجود : ج
( 675 ) : ا ، رم ونسا : ت ج