في اكل ونكاح لا غير . كما بيّن في / الأشقياء في انهماكهم في الاكل والشرب والنكاح . قال : وهؤلاء أيضا غووا / بالخمر وتاهوا بالمسكر الخ .
وقال : كل الموائد امتلئت من القيء القذر ، فلم يبق موضع « 342 » وقال :
والنساء يتسلطن عليه « 343 » ، عكس ما طلب بهم في اوّل الخلقة : وإلى بعلك تنقاد اشواقك وهو يسود عليك « 344 » . ووصف شدة شرههم أيضا وقال : كل يصهل على امرأة قريبة « 345 » وقال : على قتلى بنت شعبى « 346 » .
ولهذا المعنى جعل سليمان الأمثال « 347 » كله للنهي عن الزنا والشرب المسكر . إذ هذان فيهما انهماك المسخوط عليهم المبعدين من « 348 » اللّه الذين قيل فيهم : فإنها ليست للرب « 349 » وقيل : فاطرحهم عن وجهي وليخرجوا .
« 350 » واما قوله : من يجد المرأة الفاضلة « 351 » . وذلك المثل كله فهو بين ، لأنه إذا اتفق لشخص ما مادة جيدة متأتية غير غالبة له ولا مفسدة لنظامه ، فإنها موهبة إلهية .
وبالجملة ان « 352 » المادة المتأتية يسهل قودها كما ذكرنا ، وان كانت غير متأتية . فإنه لا يمتنع على المرتاض ردعها . ولذلك ادّب سليمان « 353 » بتلك الآداب كلها هو ، وغيره . وأوامر الشريعة ونواهيها انما هي لردع دواعي المادة كلها ، فينبغي لمن آثر ان يكون انسانا حقيقة ، لا بهيمة في شكل انسان ، وتخطيطه ان يجعل وكده في استنقاص كل دواعي
هامش
( 342 ) ع : [ أشعيا 28 / 8 ، 7 ] ؛ وجم اله بيين شجو وبشكر تعو وجو وقال : كي كل شلحنوت ملا وقيا صواه بلى مقدم : ت ج
( 343 ) : ع [ أشعيا 3 / 21 ] ، ونشيم مشلوبو :
ت ج
( 344 ) : ع [ التكوين 3 / 16 ] ، وال ايشك تشوقتك وهوا يمشل بك : ت ج
( 345 ) : ع [ ارميا 5 / 8 ] ، أيش ال اشت رعهو يصهلو : ت ج
( 346 ) : ع [ ارميا 9 / 1 ] كي كلم منا فيم وجو : ت ج
( 347 ) : ا ، مشلى : ت ج
( 348 ) من : ت ، عن : ج
( 349 ) : ع [ ارميا 5 / 10 ] ، كي لا [ لوا : ت ] للّه همه : ت ج
( 350 ) : [ ارميا شلح معل فنى ويصاو :
ت ج 15 / 1 ] ،
( 351 ) : ع ] : ع [ الأمثال 31 / 10 ] ، اشت حيل مى يمصا : ت ج
( 352 ) ان : ج ، - : ت
( 353 ) : ا ، شلمه : ت ج [ كما أشرنا سابقا ان المؤلف يكتب الأسماء اليهودية بالعبرية دائما ، وبعضا نشير إلى أصلها ]