فلما وجد النص : أرى الحيوانات إذا بدولاب واحد على الأرض « 178 » الّذي يدل ذلك « 179 » بلا ريب ان الدواليب على الأرض « 180 » صعب عليه ذلك بحسب ذلك التأويل ، فطرد تأويله وتأوّل قوله هنا ارض « 181 » انه سطح السماء الّذي ذلك ارض « 181 » بالإضافة لما فوق ذلك السطح فترجم دولاب واحد على الأرض تحت علو السماء « 182 » . فافهم تأويله كيف هو . والّذي يبدو لي ان كان الداعي لهذا التأويل كونه عليه السلام اعتقد ان الفلك « 183 » اسم اوّل للسماء . ويبدو لي ان ليس الامر الا هكذا . وذلك ان الدحرجة اسمها جلجلة « 184 » وادحرجك من الصخور « 185 » ودحرج الحجر « 186 » .
ومن اجل ذلك قيل وكالمتدحرج امام الزوبعة « 187 » لتدحرجه ، ولذلك سميت جمجمة الرأس جلجلة « 188 » لكونها للتدوير « 189 » ولكون « 190 » كل كرة فهي سريعة الدحرجة سمى كل شيء كرى جلجالا [ فلكا ] ولذلك سميت السماوات « جلجليم » [ افلاكا ] لاستدارتها اعني لكونها كرية فيقولون هو فلك يدور « 191 » .
هامش
( 178 ) : ع [ حزقيال 1 / 15 ] ، وارا هحيوت وهنه أو فن أحد با ر ص : ت ج
( 179 ) « ذلك » قبل « يدل » في ج
( 180 ) : ا ، الا وفنيم با ر ص :
ت ج
( 181 ) : ا ، ا ر ص : ت ج
( 182 ) : ا ، أو فن أحد با ر ص ملرع لروح شميا : ت ج
( 183 ) : ا ، جلجل : ت ج
( 184 ) جلجلة : ا [ وضعنا هذه الكلمة لأنها مشتركة بين العبرية والعربية ] ، جلجول : ت ج
( 185 ) : ع [ ارميا 51 / 25 ] ، وجلجلتيه من هسلعيم : ت ج
( 186 ) : ع [ التكوين 29 / 10 ] ، ويجل ا ت ها بن : ت ج
( 187 ) : ا ، وكجلجال لفنى سوفه : ت ج [ انظرا شعيا 17 / 13 ]
( 188 ) : ا ، جلجلت : ت ، جولجولت : ج
( 189 ) للتدوير : ت ، للدور : ج ن
( 190 ) ولكون : ت ، لان : ج
( 191 ) : ا ، جلجل هوا شحوزر :
ت ج [ شبات : 151 ب ]