بسم اللّه إله العالم « 31 » اعلمنى الطريق الّذي أسلك فيه ، فانى إليك رفعت نفسي « 32 » إياكم أيها الناس أنادى وإلى بنى البشر صوتي « 33 » أمل اذنك واسمع كلام الحكماء ووجّه قلبك إلى علمي « 34 » .
هذه المقالة غرضها الأول تبيين معاني أسماء جاءت في كتب النبوة :
من تلك الأسماء : أسماء مشتركة ، فحملها « 35 » الجهال على بعض المعاني التي يقال عليها ذلك الاسم المشترك .
ومنها مستعارة ، فحملوها أيضا على المعنى الأول الّذي استعيرت منه .
ومنها مشككة ، فتارة يظنّ بها انها « 36 » تقال بتواطؤ ، وتارة يظنّ بها انها مشتركة .
وليس الغرض لهذه « 37 » المقالة تفهيم جملتها للجمهور ولا للمبتدئين بالنظر ، ولا تعليم من لم ينظر غير « 38 » في علم الشريعة اعني فقهها ، إذ [ ليس ] غرض هذه المقالة كلها وكل ما هو من نمطها هو علم الشريعة على الحقيقة ، بل غرض هذه المقالة تنبيه رجل ديّن قد اتضع في نفسه وحصل
هامش
( 31 ) بسم اللّه إله العالم : ج ، - : ت
( 32 ) : ع [ المزمور 142 / 8 ] ، هود يعنى درك زوالك كي نشاتى ات نفشى : ت ج
( 33 ) : ع [ الأمثال 8 / 4 ] ، إليكم ايشيم اقرا وقولي آل بني آدم : ت ج
( 34 ) : ع [ الأمثال 22 / 17 ] ، هط ازنك وشمع دبرى حكيم ولبك تشيت لدعتى :
ت ج
( 35 ) فحملها : ت ، وحملها : ج
( 36 ) انها : ت ، انها مشككة : ج
( 37 ) بهذه : ت
( 38 ) غير : ت ، عين : ج