للنبوة « 1849 » هذا شيء لا يستريب به ، ولا يجهله الا من تختلط عنده الممكنات بالممتنعات .
ومما ذكرت تستدل على ما لم اذكره . الكل نوع واحد ، وطريق واحد . الكل مرأى النبوة « 1841 » . فكل ما يقال في ذلك المرأى « 1850 » . انه فعل فيه ، أو سمع ، أو خرج ، أو دخل ، أو قال ، أو قيل له ، أو قام ، أو قعد ، أو طلع ، أو نزل ، أو سافر ، أو سأل ، أو سئل . الكل في مرأى النبوة « 1841 » . ولو طالت تلك الأعمال الموصوفة ، وقيّدت بأزمنة وباشخاص مشار إليهم ، وأمكنة منذ يبين لك ان ذلك العمل مثل .
فاعلم علما يقينا أنه كان بمرأى النبوة « 1851 » .
فصل مز [ 47 ] [ الأمثال والتشبيهات التي يستعملها الأنبياء في كتاباتهم ]
/ لا شك انه قد تبين واتضح ان معظم نبوة الأنبياء بالأمثال ، إذ الآلة في ذلك هذا فعلها اعني المتخيلة . وكذلك ينبغي ان يعلم أيضا من امر الاستعارات / والإغياءات « 1852 » طرف ، لأنه قد يأتي ذلك كثيرا « 1853 » في نصوص الكتب النبوية . فإذا حمل ذلك على تحرير « 1854 » ولا يعلم « 1855 » أنه إغياء ومبالغة ، أو حمل على ما يدلّ عليه اللفظ بحسب الوضع الأول ، ولم يعلم أنه مستعار ، حدثت الشناعات . وقد بينوا وقالوا : التوراة تتكلم بلغة المبالغة « 1856 » يعنى الإغياء .
واستدلوا بقوله : وان مدنهم عظيمة وحصونها تكاد تبلغ السماء « 1857 » ، وهذا صحيح . ومن قبيل الإغياء قوله : فان طير السماء ينقل
هامش
( 1849 ) : ا ، بحلوم شل نبواه : ت ج
( 1841 ) : ا ، مراه هنواه : ت ج
( 1850 ) : ا ، المراء : ت ج
( 1851 ) :
ا ، مراه [ + هنبواه : ت ] : ت ج
( 1852 ) الاغياات : ت ج ، الاغيا : ن ، المبالغات : ى
( 1853 ) كثيرا : ج ، كثير : ن ، - : ت
( 1854 ) على تحرير : ت ج ، على تقدير : ن
( 1855 ) لا يعلم : ت ، لم يعلم : ج
( 1856 ) : ا ، دبره بوره لشون هباى : ت ج
( 1857 ) :
ع [ التثنية 1 / 28 ] ، عريم جدولوت وبصوروت بشميم : ت ج