وكذلك رؤية عاموس سلة ثمرة الصيف « 1599 » ليستدل منه على تمام المدة فقال : قد اتى الانقضاء « 1600 » .
وأعجب من هذا ان يكون التنبيه باسم ما ، أحرف ذلك الاسم هي أحرف اسم اخر ، يتغيّر « 1601 » ترتيبها ، وان كان ليس ثم اشتقاق بين ذينك الاسمين ، ولا اشتراك معنى بينهما بوجه . كما تجد في أمثال زكريا في اتخاذه العصوين « 1602 » لرعى الغنم بمرأى النبوة « 1603 » وكونه سمّى الواحد نعمة « 1604 » والآخر تلفا « 1604 » . وكان الغرض بهذا المثل ان الملة في أولية حالها كانت في نعمة « 1605 » الله « 1606 » ، وهو الّذي قادها / وسددها ، وكانت مغتبطة بطاعة اللّه مستلذة « 1607 » لذلك . واللّه راض عنها محب لها كما قال : قد اخترت الرب اليوم الخ . والرب قد اختارك اليوم الخ « 1608 » . ومدبرها ومرشدها حينئذ موسى ، ومن بعده من النبيين . ثم انتقل حالها إلى أن كرهت طاعة اللّه فكرهها اللّه ، فجعل مقدّميها متلفين « 1609 » كياربعام وماناشا « 1610 » . فهذا « 1611 » بحسب الاشتقاق لان المتلفين « 1609 » من تتلف الكروم « 1612 » .
ثم استدل من ذلك أيضا اعني من اسمية المتلفين « 1609 » على كراهتهم الشريعة وكره اللّه لهم . وهذا المعنى لا يشتق من « حوبليم » [ المتلفين ] الا بتبديل
هامش
( 1599 ) : ، ع [ عاموس 8 / 2 ] ، كلوب قيص : ت ج
( 1600 ) : ا ، باهقص : ت ج
( 1601 ) يتغير : ت ، بتغيير : ج
( 1603 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج
( 1602 ) العصوين :
ت ، العصايين : ج ن ، العصيان : ى ، العصى : ز
( 1604 ) : ع [ زكريا 11 / 7 ] ، نوعم حوبليم : ت ج . [ وترجمنا حوبليم بالتلف ليوافق شرح ابن ميمون الآتي وان كانت قد ترجمت إلى العربية بحبال ، كما أشار بنهس إلى مثله في ترجمته الانكلزية ]
( 1605 ) : ا ، نوعم : ت ج
( 1606 ) اللّه : ج ، أدنى : ت
( 1607 ) مستلذة : ت ج ، مسرورة : ن
( 1608 ) : ع [ التثنية 26 / 17 ] ، ات اللّه هامرت هيوم واللّه هاميرك هبوم وكو : ت ج
( 1609 ) : ا ، حوبليم : ت ج
( 1610 ) ماناشا ا ، منشه : ت ، كمنشه ج
( 1611 ) فهذا ت ، فهذه ج
( 1612 ) ع [ ؟ ؟ ؟ الا ؟ ؟ ؟ ؟ 2 / 15 ] ، محبليم كرميم ت ج