الحكماء قدس سرهم « 1530 » ، بل كبير من كبرائهم وهو الرّبّى حيّا الكبير « 1531 » في نص التوراة : وتجلى له الرب في بلّوط ممرا الخ « 1532 » .
فإنه لما ان قدّم جملة وهي ان اللّه تعالى « 1533 » تجلى عليه اخذ « 1534 » يبين كيف كانت صورة ذلك التجلي فقال إنه أولا رأى ثلاثة أناس « 1535 » وجرى « 1536 » / وقالوا . وقيل لهم ، وقال : هذا الّذي تأوّل هذا التأويل ان قول إبراهيم : وقال يا سيدي ان نلت حظوة في عينيك فلا تجز عن عبدك « 1537 » ، ان ذلك أيضا وصف ما قال في مرأى النبوة « 1461 » لأحدهم وقال : قالوا للأكبر بينهم « 1538 » . فافهم هذه القصة أيضا فهي سر من الاسرار . وكذلك أقول أيضا في قصة يعقوب في قوله فصارعه رجل « 1539 » ان ذلك في صورة الوحي . إذ وتبين أخيرا « 1540 » انه ملك ؛ وهي مثل قصة إبراهيم سوى الّذي قدّم إخبارا جمليا : وتجلى له الرب الخ « 1541 » .
ثم اخذ ان يبين كيف كان ذلك . وهكذا يعقوب قال : فوافته ملائكة اللّه « 1542 » ، ثم اخذ ان يبين كيف جرى حتى : وافوه « 1543 » فقال إنه « 1544 » ارسل رسلا وفعل وصنع : وبقي يعقوب وحده الخ « 1545 » .
هامش
ج
( 1530 ) : ا ، الحكميم [ + ز . ل : ت ] : ت ج
( 1531 ) : ا ، ر . حييا هجدول :
ت ج
( 1532 ) : ع [ التكوين 18 / 1 ] ، ويرا اليو اللّه [ بالونى : ج ] بالنى ممر اوكو : ت ج
( 1533 ) تعالى : ج ، - : ت
( 1534 ) اخذ : ج ، اخذ ان : ت
( 1535 ) : ا ، شلشه انشيم :
ت ج
( 1536 ) وجرى : ت ، جرى وجرى : ج ، وجرى وجرى وقال لهم : ن
( 1537 ) :
ع [ التكوين 18 / 2 ] ، ابرهم ويأمر أدنى [ اللّه في ج ] [ أم نا مصاتى حن بعينيك : ت ، - :
ج ] ال نا تعبر معل عبدك [ عبديك : ج ] : ت ج
( 1461 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج
( 1538 ) : ا ، لجدول شبهم امرو [ براشيت ربه 48 ]
( 1539 ) : ع [ التكوين 32 / 25 ] ، ويأبق أيش عمو : ت ج
( 1540 ) أخيرا :
ت ، آخرا : ج
( 1541 ) : ا ، ويرى اليو اللّه كو : ت ج
( 1542 ) : ع [ التكوين 32 / 1 ] ، ويفجعو بوملا كي الهيم : ت ج
( 1543 ) : ا ، فجعو بو : ت ج
( 1545 ) : ع [ التكوين 32 / 25 ] ، ويوتر يعقب لبدو [ + وكوفي ت ] : ت ج
( 1544 ) انه : ت ، لأنه : ج ن