فيما بينكم « 1281 » . ناهيك في سائر الملل .
اما مباينة معجزاته على العموم لمعجزات « 1282 » كل نبي على العموم . فان جميع المعجزات التي فعلتها الأنبياء أو فعلت لها ، اخبر بها آحاد من الناس مثل آيات ايلياهو واليشاع « 1283 » الا ترى ملك إسرائيل يستفهم عنها ويسأل جيحزى « 1284 » ان يخبره بها كما قال : قصّ على جميع العظائم التي صنعها اليشاع وبينما هو يقص على الخ فقال جيحزى يا سيدي الملك هذه هي المرأة وهذا هو ابنها الّذي أحياه اليشاع « 1285 »
وهكذا آيات كل نبي الا سيدنا موسى . ولذلك بين الكتاب فيه على جهة الاخبار أيضا ، انه لا يقوم نبي ابدا يعمل آيات بالاشهار امام المؤالف له والمخالف عليه كما صنع موسى وهو قوله : ولم يقم من بعد نبي الخ . في كل الآيات والمعجزات الخ . على عيون جميع بني إسرائيل « 1286 » .
لأنه ربط هنا وقيّد المعنيين جميعا ، انه لا يقوم من يدرك كادراكه ، ولا من يعمل كأعماله / . ثم بين ان تلك الآيات كانت امام فرعون وامام كل عبيده وكل بلاده « 1287 » المخالفين عليه ، وكانت أيضا بمحضر كل بني إسرائيل التابعين له على عيون جميع بني إسرائيل . « 1288 » وهذا شيء ما وجد لنبي قبله . « 1289 » وقد تقدم إخباره الصادق انه لا يكون لغير « 1290 » ذلك .
ولا يغلطك ما جاء في ثبات ضوء الشمس ليشوع تلك الساعات :
فقال على مشهد بني إسرائيل « 1291 » . لأنه لم يقل كل بني إسرائيل كما
هامش
( 1281 ) : ع [ العدد 16 / 3 ] ، وبتوكم اللّه : ت ج
( 1282 ) لمعجزات : ت ، لمعجزة : ج
( 1283 ) : ا ، اليهو وأليشع : ت ج
( 1284 ) جيحزى : ا ، جحزى : ت ج
( 1285 ) :
ع [ الملوك الرابع 8 / 5 - 4 ] ، سفره نا لي ات هجدو لوت اشرعشه أليشع ويهى هوا مدبر كو ويأمر جحزى أدنى هملك زات هاشه وزه [ زنه : ج ] بنه أشر هحيه أليشع : ت ج
( 1286 ) : ع [ التثنية 34 / 12 - 10 ] ، ولا قم نبي عود كو لكل هاو توت وهموفتيم كو لعيني كل يشرال :
ت ج
( 1287 ) : ا ، لفرعه ولكل عبديو ولكل ارصو : ت ج
( 1288 ) التابعين . . .
بني إسرائيل : ت ، - : ج
( 1289 ) قبله : ت ج ، بعده : ن
( 1290 ) لغير : ت ، لغيره : ج
( 1291 ) : ع [ يشوع 10 / 12 ] ، ويأمر لعيني يشرال : ت ج